ثمّة لذّة لا يعرفها إلا من أحبّ بصدق أن تكون مُنهكاً من يومٍ طويل مثقلًا بضغوط العمل مستنزفًا من كثرة ما مرّ عليك ثم تأتي صورتها إلى ذهنك فجأه وكأنّ التعب كلّه يتراجع خطوة
أفكّر فيها بين ازدحام المهام فيهدأ شيءٌ بداخلي أتذكّر صوتها حديثها تفاصيلها الصغيرة فأشعر أن لي في هذا اليوم الشاقّ ملجأً لا يراه أحد
ما أجمل أن يكون للإنسان شخصٌ لا يحتاج إلى حضوره كي يُطمئنه يكفي أن يعبر في خاطره حتى يشعر القلب أنّه ليس وحده في مواجهة هذا العالم
وربما لهذا أحبّ التفكير فيها لأنني وسط كل هذا التعب حين أتذكّرها أتذكّر اني ساذهب اليها
1
2
1
1
1
1
2
1
1
1
1