2026.2.14
إلىٰ من كان في الصفحة الأولىٰ من دفتري
أُمنيتي الأزلية
إلىٰ من حلمت به مرارًا وتكرارًا
إلىٰ من عبرت معه حد الجنون
إلىٰ أكثر الرِجال تأثيرًا في طيات كياني
يعز عليَّ أن أطويك من بين صفحات دفاتري اليوم
كنت أشبه بأحلام اليقظة لفتاة تراودها المراهقة للمرة الأولىٰ
ومسارات تتبعها فتاة بلغت مرحلة النضج
يؤسفني آنني سوف أذهب
وآنك سوف تجهل ما كان
ولكنها الحياة
كنت وستبقىٰ أعز العابرين
وستكون الغائب الحاضر دائمًا
كن كما عرفتك
February 13, 2026 140 5