💡
(أحمي سمعي وبصري) ما أعظمها من جملة قالتها زينب بنت جحش رضي الله عنها يوم الإفك. كانت أقرب الناس إلى أن تتكلم؛ فهي التي كانت تسامي عائشة رضي الله عنها في المنزلة عند رسول الله ﷺ، والقلوب لها غيرتها، ولكن الإيمان والورع كان أكبر.
لم تستغل الموقف، بل صانت سمعها وبصرها أن يشهدا بما لم يعلما، ثم قالت كلمة الحق: «والله ما علمت عليها إلا خيرا». لذلك قالت عائشة بإنصافها: «فعصمها الله بالورع».
ونحن ما أحوجنا إلى ذلك الورع!!

2August 24, 2026 83 2