في أحد الأيام، كان عمر بن عبد العزيز🥷🏼📜 جالساً يقسم أموال وغنائم للمسلمين، وكان من ضمن هذه الغنائم فاكهة التفاح.أثناء الِقسمة، مدّ أحد أولاده الصغار يده وأخذ تفاحة من الكوم وبدأ يأكلها.بمجرد أن رأى الخليفة ابنه يأكل من التفاح الذي لم يُقسم بعد على عامةالمسلمين، أسرع إليه وانتزع التفاحة من فم ابنه بالقوة، فبكى الطفل الصغير وذهب مسرعاً إلى أمه (فاطمة بنت عبد الملك).أمه رقّت لحال ابنها وبكائه، فأرسلت غلاماً لها إلى السوق لشتري له تفاحاً بمالها الخاص.عندما عاد عمر بن عبد العزيز إلى بيته في المساء، شمّ رائحة تفاح قوية في المنزل، فسأل زوجته مستغرباً: "يا فاطمة، هل جاءنا شيء من بيت المال؟" فأجابت فاطمة: "لا والله، ولكن ابنك بكى عندما أخذت منه التفاحة، فاشتريت له تفاحاً من مالي الخاص".هنا دمعت عينا عمر بن عبد العزيز وقال كلمته المؤثرة:"والله لقد انتزعتها من فمه وكأنما أنتزعها من قلبي، ولكنني كرهت أن أُضيّع نفسي وأمانتي أمام الله عز وجل من أجل تفاحة!"
في أحد الأيام، كان عمر بن عبد العزيز🥷🏼📜 جالساً يقسم أموال وغنائم… — الغَـزالَة🦌 — TG.ME
August 31, 2026 15