#خاص
مدير مركز القدس للحقوق الاقتصادية والاجتماعية زياد الحموري لراديو علم:
- إجراءات الاحتلال ضد المقدسيين مستمرة، وأصبحت ملحوظة بشكل أكبر بعد السابع من أكتوبر، من خلال قرارات الإبعاد الجماعي عن البلدة القديمة والمسجد الأقصى لمدة 40 يومًا، وهو أمر غير مسبوق.
- الإبعادات الفردية تطال رموزًا دينية من مشايخ وخطباء ونشطاء وحراس المسجد وموظفي الأوقاف، كما تشمل إبعاد المصلين واشتراط الدخول بسن معين، وهو نوع من الإبعاد غير المباشر.
- أعداد المبعدين عن المسجد الأقصى تُقدّر بالآلاف.
-خلال الأعياد اليهودية، تُتخذ إجراءات قاسية ضد المصلين، منها الاعتداءات والإبعادات، واستباحة المستوطنين للبلدة القديمة والاعتداء على القطاع التجاري، تحت حماية شرطة الاحتلال التي تجبر المقدسيين على إغلاق محلاتهم بدلًا من حمايتهم من الاعتداءات.
- المقدسيون في نضال يومي للبقاء في القدس تحت كل الظروف، سواء في الوصول إلى منازلهم ومدارسهم وأعمالهم، وهناك أعباء كبيرة على كاهلهم نتيجة إجراءات الاحتلال.

September 9, 2026 171