#وقفة_مع_آية
﴿أَفَحُكۡمَ ٱلۡجَـٰهِلِیَّةِ یَبۡغُونَۚ وَمَنۡ أَحۡسَنُ مِنَ ٱللَّهِ حُكۡمࣰا لِّقَوۡمࣲ یُوقِنُونَ ٥٠﴾ [المائدة ٥٠]
﴿أَفَحُكْمَ الْجَاهِلِيَّةِ يَبْغُونَ﴾؛ أي: أفيطلبون بتوليهم وإعراضهم عنك حكم الجاهلية؟ وهو كل حكم خالف ما أنزل الله على رسوله؛ فلا ثم إلا حكم الله ورسوله أو حكم الجاهلية؛ فمن أعرض عن الأول؛ ابتلي بالثاني المبني على الجهل والظلم والغي، ولهذا أضافه الله للجاهلية، وأما حكم الله تعالى؛ فمبني على العلم والعدل والقسط والنور والهدى. ﴿وَمَنْ أَحْسَنُ مِنَ اللَّهِ حُكْمًا لِّقَوْمٍ يُوقِنُونَ (٥٠)﴾: فالموقن هو الذي يعرف الفرق بين الحكمين ويميز بإيقانه ما في حكم الله من الحسن والبهاء، وأنه يتعين عقلًا وشرعًا اتباعه، واليقين هو العلم التام الموجب للعمل.
تفسير السعدي
October 7, 2026 10