قابلتُ أحدَ الدعاة الفضلاء ممن أقاموا في أوروبا زمنًا طويلًا، وله خبرة كبيرة في دعوة غير المسلمين، فذكر أن الغالب على من يدخلون في الإسلام أنهم يتأثرون أولًا بحسن معاملة المسلمين وأخلاقهم، حتى قدّر نسبة ذلك بنحو ٩٩٪.
وأشار إلى أن طريق المناظرات والجدل له ميدانه وأهميته؛ فهو نافع في الذب عن الإسلام، ودفع حجج من يهاجمونه، والجواب عن الشبهات المثارة حوله. أما الطريق الأشد أثرًا في دعوة الناس وهدايتهم فهو الدعوة المباشرة، القائمة على حسن الخلق، وصدق المعاملة، والقرب من الناس، وتعريفهم بالإسلام بلغة واضحة وأسلوب مؤثر.
September 6, 2026 564 10