كان فرحةَ أهله الأولى، ومنذ نعومة أظفاره عُرف بتفوّقه، فكان يحجز… — شبكة قدس فيد — TG.ME

كان فرحةَ أهله الأولى، ومنذ نعومة أظفاره عُرف بتفوّقه، فكان يحجز لنفسه مكانًا بين أوائل المدرسة عامًا بعد عام.

نال مجموعًا أهّله لدخول كلية الطب، لتبدأ أحلام والديه بالتحقق، ويلتحق بكلية طب الأسنان، حاملًا معه طموحات كبيرة وآمالًا بمستقبل جميل.

حفظ كتاب الله، وكان يؤمّ المصلين في مسجد حارته، محبوبًا بين الناس، قريبًا من الجميع، وصديقًا لكل من عرفه.

واليوم، ذلك الطبيب الذي حفظ كتاب الله، وأمَّ المصلين، وحمل في قلبه أحلام أهله وآمالهم بمستقبله…

سيُكتب في سيرته أن آخر فصولها كان استشهاده برصاصة المستوطنين في اعتداءٍ غاشم على بلدته قلقيلية.
🤬3
September 7, 2026 271 1