بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
نَتَقَدَّمُ بِأَصْدَقِ آيَاتِ العَزَاءِ وَالمُوَاسَاةِ إِلَى سَاحَةِ القَدَاسَةِ، مَوْلاَنَا صَاحِبِ العَصْرِ وَالزَّمَانِ، بَقِيَّةِ اللَّهِ الأَعْظَمِ، الإِمَامِ المَهْدِيِّ المُنْتَظَرِ (عَجَّلَ اللَّهُ تَعَالَى فَرَجَهُ الشَّرِيفَ)، بِمُنَاسَبَةِ ذِكْرَى اسْتِشْهَادِ سَيِّدِ الكَائِنَاتِ، وَخَاتَمِ الأَنْبِيَاءِ وَالمُرْسَلِينَ، رَسُولِ اللَّهِ الأَعْظَمِ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ (
أَعْظَمَ اللَّهُ تَعَالَى أُجُورَنَا وَأُجُورَكُمْ بِهَذِهِ الفَاجِعَةِ الأَلِيمَةِ، وَلَعَنَ اللَّهُ قَاتِلِيهِ وَالظَّالِمِينَ لَهُ إِلَى يَوْمِ الدِّينِ.
