اري رسائلك و اعرفها
أفكر لثوان..
بماذا أجيب؟
انا حزينة منك
وحزينة لأنك تدرك ذلك و تتجاهل
والحقيقة أنه لا يعنيك
كل شيء أصبح يجرحني لدرجة قاسية لدرجة لم يعد بإمكاني تحملها..
هذه هي الحياة أحيانًا، هذا هو الحُب أيضًا أن نترك أولئك الذين نحبُّهم أن يغادروا و تشاهد ذلك بصمت..
تعرف حتي يداي أصبحت باردتان، أتذكرُ أنني أعطيتك كلَّ ما كنتُ أملكهُ فيهما..
حتى الدفء!
فأقبضهما الان بلا رغبةٍ في شيءٍ سوى نسيان سذاجتي."

