السَّنَا: العُلُوُّ وَالارتِفَاع، يُقَالُ أَنَّ فُلَانًا سَنَا إِلَىٰ مَعَالِي الأُمُور، أَي وَصَلَ لِأَعلَاهَا، وَأَيضًا تَأتِي بِمَعنَىٰ الضَّوءُ السَّاطِع، وَنَحنُ هُنَا نَرجُو أَن نَلْتَمِسَ الضَّوء مِن بَينِ صَفَحَاتِ الكُتُب.
° عَن سَنَا الكُتُب:
هِيَ قَنَاة إِلِكترُونِيَّة مُكَرَّسَة لِنَشر الثَّقَافَة وَالمَعرِفَة عَن طَرِيق إِثرَاء المُحتَوَىٰ الفِكرِيِّ، وَتَشجِيع القِرَاءَة كَعادَةٍ ضَرُورِيَّة، مِن خَلَال تَوفِير مَجمُوعَةٍ مُتَنَوِّعَةٍ وَشَامِلَة مِنَ الكُتُب الهَامَّة وَالمُثرِية.
° الهَدَفُ مِن سَنَا الكُتُب:
هَدَفنَا الأَسَاس هُوَ أَن يَلِجَ الكُلُّ إِلَىٰ «سَنَا الكُتُب» إِذَا كَانَ يُرِيدُ تَحصِيلَ الثَّقَافَة وَإنمَاء مَعرِفَتِهِ. إِنَّنَا نُؤمِنُ بِأَنَّ القِرَاءَة هِيَ أَسَاسٌ أَسمَىٰ لِتَعزِيزِ السَّلَامِ الدَّاخِلِيِّ، وَفَهمِ العَالَمِ الذِّهنِيِّ الخَارِجِيِّ.
«سَنَا الكُتُب» تَضَعُ بِينَ يَدَيِكَ الفُرصَةَ لِتَكُونَ مُتَمَكِّنًا عَقَائِدِيًّا، وَذَا مَعرِفَة وَاسِعَة بِأَهل البَيت (عَلَيهِمُ السَّلَام)، وَالأُسُس المَتِينَة لِلتَّربِيَة القَوِيمَة، وَلِاكتِشَافِ الأعمَال الأدَبِيَّةِ الكَلاسِيكِيَّة وَالمُعَاصِرَةِ مِن مُختَلَفِ الأَجنَاسِ وَالثَّقَافَات، مِنَ الرِّوَايَاتِ السَّاحِرَة إِلَىٰ الكُتُبِ العِلمِيَّة الرَّائِعَة، وَالكُتُب الفِلسَفِيَّة المُلهِمَة. وَفي مُحَاولَةٍ لِتَشجِيعِ القِرَاءَةِ الدَّائِمَة، نَقدِّمُ لَكَ مَعلومَاتٍ إِضَافِيَّة عَن كُتُب مُشَابِهَة أَو بَاعِثَة عَلَىٰ التَحَدِّي وَالتَّفَكُّر.
بِغَضِّ النَّظَر عَن نَهجِكَ فِي البَحثِ عَن المَعرِفَة، فَإِنَّنَا نَضَعُ فِي اعتِبَارنَا احتِيَاجَات جَمِيع المُشتَرِكِين لَدَينَا، وَنُحَاوِلُ تَوفِير المُحتَوَىٰ الَّذِي يُلَبِّي تِلكَ الاحتِيَاجَات.
اِنضَمُّوا إِلَينَا لِتَكُونُوَا جُزءًا مِنْ مَجتَمَعِنَا الَّذِي يُحَبُّ القِرَاءَة وَيُقَدِّرُ الثَّقَافَةَ، وَبِالطَّبعِ، دَائِمًا سَنَكُونُ هُنَا لِتَقدِيمِ المَسَاعَدَةِ وَتَوجِيهكُم إِذَا كَانَ لَدَيكُم أَيّ أَسئِلَةٍ أَوِ استِفسَارَات.
نَسعَد دَائِمًا بِوُجُودكُم

