حينما كُنت بلا عمل لفترة من الفترات، كُنت أدعو الله ألا يحوجني لأحد… — قُــرب.. — TG.ME

حينما كُنت بلا عمل لفترة من الفترات، كُنت أدعو الله ألا يحوجني لأحد غيره، وأن يرزقني ما يختاره لي، وسأتحمل عناء العمل، مهما كان!

رزقني بالعمل..ثم ماذا؟ تأفف وضيق من ثِقله، وأصبحت مشغولًا بالعمل عن الحياة العادية لدرجة دعتني لتمني لو كُنت بلا عمل، أو أعمل في وظيفة أخف.

أعرف أشخاصًا، كانت أمنيتهم الوحيدة في الحياة أن يُرزقوا بشريك مناسب، وبعد الشريك أبناء؛ فلما جاءهم الشريك وأعقبه الأبناء، صاروا يتذمرون ويغضبون ويتلفظ لسانهم بعكس ما عاهدوا الله عليه.

هكذا نحن؛ ندعو الله في لحظات الضيق بتضرع، ثم إذا استجاب لنا نسينا أن نحمده، فتصبح دعوانا فيما بعد أثقل من الجبل على صدورنا، لأن الشكر هو نوع من أنواع العبادة التي لا تحتمل تقصيرًا.

{إِنَّ اللَّهَ لَذُو فَضْلٍ عَلَى النَّاسِ وَلَٰكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَشْكُرُونَ}

الحمد لله علي نعمه والشكر لله علي حالنا فالسراء والضراء حمدا كثيرا طيبا مباركا فيه
🤍
❤67🍓6🥰3😍1
July 28, 2026 3.8K 13