ولازال أصعب ما يراودني…
هل سأصل يومًا، أم سأظل تائهًا؟
فتارةً يدفعني الأمل إلى الأمام،
وتارةً يُسقطني من شدة ما أتعبني التمسك به.
وأحيانًا أتساءل:
هل يصبح الأمل يومًا عبئًا على الإنسان؟
حين يظل متمسكًا بالوصول،
فيواصل الركض رغم أنه يفقد من نفسه شيئًا مع كل خطوة.
وربما أقسى ما في الأمر…
أن أصل يومًا،
فأكتشف أنني نجحت في الوصول،
لكنني فشلت في أن أجد نفسي هناك.





