ما بيهِن دَمع ذَبلانة الجفون
و إِذا ما بِچن ما أَسميهِن عيون
بَعد ما أَشوف بيهِن لا تِجوني
خَلّص مايهِن راحَن عيوني
هذا الصار بينة و يَا حَرامات
كِل ليلية السَهر بِرموشنة يبات
خوفي عَلى الأَحِبهُم لا يحزنون
خوفي مِن الشِماتة الما يرحمون
2
2
1
1September 7, 2024 3K 5