ـ
♻️الشكوى الأساسية (على لسان الوالدين):
بدأت الأم الحديث وعليها ملامح الحزن وقالت يادكتور: ابني يعاني منذ طفولته المبكرة. لم يكن يستجيب لمناداتنا باسمه، وكنا نظن أنه يعاني من مشكلة في السمع، لكن الفحوصات أثبتت أنه يسمع بشكل طبيعي. لا يتحدث بشكل طبيعي كبقية الأطفال، وكلماته محدودة جدًا، وإذا تحدث، فهو يكرر ما نقوله دون أن يفهم المعنى. يفضل البقاء وحده، ويرفض اللعب مع الأطفال الآخرين. في الآونة الأخيرة، أصبح عنيفًا إذا قمنا بتغيير أي شيء في روتينه أو ترتيب ألعابه. نلاحظ أيضًا أنه يعاني من فرط حركة في بعض الأحيان، بينما في أوقات أخرى يكون هادئًا وغارقًا في عالمه الخاص."
♻️الاستفسار عن التاريخ الطبي (تاريخ الحمل والولادة):
بعد حوار مع الام حول الطفل سألتها عن حالتها أثناء الحمل والولادة للحصول على خلفية دقيقة:
1. فترة الحمل:
▪️سألتها: هل تعرضتِ لأي مضاعفات أثناء الحمل؟
2. الولادة:
▪️سألتها: كيف كانت الولادة؟
♻️الفحص السريري والتشخيصي:
1. التفاعل الاجتماعي والسلوكيات:
عندما ناديته باسمه بصوت واضح، لم يبد أي استجابة. كررت النداء مع تصفيق يدوي، لكن رد فعله كان فقط النظر للحظات قصيرة ثم العودة إلى نشاطه. فاستخدمت مصباحًا صغيرًا لتوجيه ضوء خافت أمام عينيه، فلاحظت أنه يتجنب الضوء بحركة رأس مفاجئة.وهذا يدل على فرط حساسية حسية (Hyperresponsiveness).
2. اللعب والتفاعل مع البيئة:
قدمت له لعبة جديدة وطلبت منه محاولة تجميعها. بدلاً من اللعب، بدأ ينظم قطع اللعبة بترتيب محدد ومتكرر. بعدها قمت عمدًا بتغيير ترتيب القطع، فدخل الطفل في نوبة من البكاء والصراخ.
3. التواصل اللفظي:
طلبت من الطفل أن يخبرني باسمه، لكنه لم يستجب. حاولت مرة أخرى بسؤال بسيط مثل "أين أمك؟"، لكنه كرر سؤالي بنفس الكلمات (Echolalia).
4. الاستجابة الحسية:
طلبت من والده احتضانه برفق، فلاحظت أنه ينزعج من اللمس الجسدي ويبتعد فورًا، مما يشير إلى وجود حساسية مفرطة تجاه اللمس (Tactile Hypersensitivity).
♻️التقييم النفسي:
1. اختبار(ADOS-2 )
أثناء تطبيق هذا الاختبار على الطفل ، تأكدت من وجود صعوبات كبيرة في التفاعل الاجتماعي والتواصل غير اللفظي. بحيث أظهر الطفل نمط سلوكيات محددة، مثل تكرار الحركات والروتين الصارم.
2. مقابلة الأهل باستخدام (ADI-R )
أكدت الأم تأخر الكلام منذ الطفولة المبكرة وعدم وجود تطور طبيعي في مهارات اللعب التخيلي.
3. ملاحظات مباشرة:
قمت بتوجيه أسئلة للأم عن تطور المهارات الاجتماعية، فأفادت بأنه لم يظهر اهتمامًا بالتفاعل مع الآخرين منذ عامه الأول، ولم يُظهر "ابتسامة اجتماعية" (Social Smile) في عمر الستة أشهر.
♻️التشخيص النهائي:
بناءً على المعايير التشخيصية الموضحة في الدليل الإحصائي والتشخيصي للاضطرابات النفسية (DSM-5)، تم تشخيص الحالة #باضطراب_طيف_التوحد_ASD من المستوى الثاني وذلك استنادًا إلى:
1. ضعف التفاعل الاجتماعي:
▪️نقص في التواصل البصري ولغة الجسد.
▪️غياب اللعب التشاركي مع الآخرين.
2. السلوكيات النمطية:
▪️الاهتمام الشديد بالروتين والأنماط.
▪️حساسية مفرطة للمؤثرات الحسية.
♻️شرح المرض للوالدين:
ـ
#سبحان_الله_وبحمده_سبحان_الله_العظيم
#لاتنسى_الصلاة_على_محمد_عليه_الصلاه_والسلام
#الطب_النفسي
#غزه_قضيتنا 🇵🇸









