تزوير الانتخابات الإسرائيلية او اغتيال مجتبى خامنئي هي كروت نجاح نتنياهو
قد بدأت الخطوات الأولى نحو التزوير فقد بدأ نتنياهو الخطوة بعزل المعارضين له داخل الاجهزة الامنية وعلى رأسها رئيس الشاباك كي يقدم له التقارير التي تخدمه دون حيادية
حيث قدم الشاباك تقرير عن سعي دول خارجية للتدخل بالانتخابات المقبلة
ووضع خطة اجراء الانتخابات فيما لو تعرضت إسرائيل لقصف صاروخي يوم الانتخابات وتثبيت كميرات مراقبة بحجة مراقبة الانتخابات كي تكون نزيهة ..
السيناريو
سيبدأ الجيش تصعيد على جبهة لبنان لانها مفتاح الوصول لطهران
البداية قبيل الانتخابات بايام ومن مرتفعات علي الطاهر المحاصرة حيث تُحاصر هناك قوة للرضوان مع ضباط من الحرس الثوري الإيراني في انفاق تحت الارض سيبدأ الجيش مهاجمة المرتفعات
هذا التصعيد سيفتح باب الرد من حزب الله والتدرج لضرب بيروت ومن ثم رد إيراني سيستهدف إسرائيل ( تفعيل معادلة بيروت تل أبيب )
تتعرض حينها إسرائيل لقصف صاروخي
ماذا لو لم ترد إيران بقصف إسرائيل كي تضيع على نتنياهو فرصة تزوير الانتخابات تحت بند الطواريء ؟
هنا سيلجأ نتنياهو لضرب طهران وهنا ليست ضربة عادية بل ضربة ستستهدف ربما ( مجتبى خامنئي ) او ضربة تستهدف اليمن واغتيال كل القيادات الحوثية والهدف دعاية انتخابية ؟
ويبقى التساؤل ماذا لو تمكن نتنياهو من تنفيذ أغتيال يوم الانتخابات نفسها ؟ اغتيال ثقيل وقوي مثلا اغتيال مجتبى وعبدالملك الحوثي وكذلك توجيه سلسلة اغتيالات تطال شخصيات فلسطينية في غزة والخارج هنا ستكون دعاية انتخابية قوية ستؤثر في الناخبين لحظة الاقتراع
وعلى النقيض الاخر سقوط صواريخ دون تفعيل بروتوكول الاقتراع والمراقبة عن بعد ( اي ان سقوط صواريخ يوم الانتخابات ستجعل من الناخب ينقم على نتنياهو ولم يحقق النصر المطلق ) مما يجعل الناخب يصطف مع المعارضة ضد نتنياهو …
#للحفظ


