@Proffect_channel · 1K subscribers
Proffect: قناة تصميم مميزة، جرافيك وموشن وويب. اشترك لتعلم مع خبراء وتطوير مهاراتك. 🚀 اشترك الآن https://t.me/Designer_education https://t.me/Proffect قروب الواتساب: انضم هنا https://chat.whatsapp.com/I6kMOfVw78x1d0ECob6bZn
The short link opens the channel straight in the Telegram app — not in a browser tab.
tg.me/go/Proffect_channelIs this your channel? Add @tgme as admin — and see how many people click your links. Get the stats →
Channel created April 13, 2023per Telegram
We have been tracking it since July 20, 2026
In all that time the channel has changed neither its name, nor its @username, nor its avatar.
We show only what we have seen ourselves.
مع التطور المستمر في التكنولوجيا وظهور المشتتات بكثرة في الوقت الحالي، مثل الفيديوهات القصيرة ومواقع التواصل والهاتف نفسه، تُعتبر كل هذه الوسائل «لصوصًا» يسرقون وقتك. وكأن لصًا يريد سرقة مالك، فتدله وتضيفه وتكرمه دون أن تشعر. للوقت أهمية كبيرة جدًا؛ فهو لا يتكرر ولا يمكن إرجاعه، وغالبية الناس تكون غافلة بعد فوات الأوان.
في دراسة بسيطة توضح أن معدل استخدام الهاتف للشخص العادي يبلغ حوالي 5 ساعات: لو قمت بضرب الـ 5 ساعات في أسبوع، ستكون النتيجة 35 ساعة في الأسبوع على الهاتف. لكن لو قمت بضرب 35 في 3 أسابيع، سيكون الناتج 105 ساعة. بدأ الرقم يكبر، لكن لو ضربت 105 ساعة في 12 شهرًا كاملة، سيكون الناتج 1,260 ساعة في السنة.
لاحظت كيف تحولت 5 ساعات من استهلاك الهاتف إلى 1,260 ساعة في السنة؟ وهذه قيمة الوقت الذي تُضيّعه من ناحية التصميم والعمل وتطوير الذات. وهذا ما أتحدث عنه لمن يستخدم الهاتف 5 ساعات؛ فكيف بمن يستخدم أكثر؟ لو خصصت من هذه الخمس ساعات 3 ساعات فقط، ستكون 756 ساعة للتعلم في السنة. تخيل لو كنت تتعلم كل يوم شيئًا جديدًا خلال ساعة واحدة؛ يعطيك هذا الأمر فائدة كبيرة جدًا في تطوير الذات وتنظيم الأمور، وعدم ضياع وقتك في التفاهات المنتشرة التي تسبب تعفنًا للدماغ. واستذكر قول الإمام علي ((قيمة كل امرئ ما يُحسنه))، أي أن قيمة الإنسان تكون من مقام علمه. فلو كان معظم وقتك في تصفح عشوائي دون هدف، إذن ما قيمتك؟
في هذا العالم الواسع، يجب أن نحاول أن نتعلم كل يوم شيئًا جديدًا بما فيه النفع والفائدة، ولو بمقدار بسيط مثل قراءة كتاب لمدة ساعة واحدة في مجال التصميم أو مجال آخر. أنا كتبت هذه الرسالة نصيحة لنفسي؛ هذا لا يعني أنني مثالي ولا أتصفح ولا أستخدم مواقع التواصل، ولا أقول إن عليك أن تنقطع عن مواقع التواصل بشكل نهائي، بل تحكم في وقتك قبل أن يتحكم بك الوقت. وجعل لك هدفًا عند استخدام الهاتف: اسأل نفسك «لماذا أدخل على إنستقرام؟» وحاول أن تجيب على السؤال وتحدد الهدف. هذا يساعد في تقليل الاستخدام العشوائي. وهناك الكثير من الطرق ونصائح يمكنكم البحث عنها وتجربة هذه الطرق في حياتكم للاستثمار في الوقت.