⭕️️ الاختفاء القسري أداة للتعذيب والقتل
في تقرير نشرته مؤسسات الأسرى بمناسبة اليوم الدولي لضحايا الاختفاء القسري، أكدت المؤسسات أن تغييب المعتقل قسرًا عن العالم الخارجي لا ينفصل عن منظومة الانتهاكات التي يتعرض لها داخل أماكن الاحتجاز؛ إذ إن غياب المعلومات والرقابة القانونية والحقوقية يوفر بيئة مواتية لارتكاب الجرائم بعيدًا عن أعين العالم.
ووثقت المؤسسات، من خلال الإفادات والشهادات التي تمكنت من جمعها، أن معتقلي غزة تعرضوا لممارسات وحشية منذ لحظة اعتقالهم وخلال التحقيق ونقلهم إلى السجون والمعسكرات، وعلى رأسها التعذيب المنهجي، وسوء المعاملة، والجرائم الطبية، وهي ممارسات أدت إلى استشهاد العشرات من المعتقلين.
وفي هذا السياق، أنشأت سلطات الاحتلال معسكرات وأماكن احتجاز خاصة بمعتقلي غزة، من أبرزها معسكر “سديه تيمان”، إلى جانب معسكرات “عناتوت وعوفر ونفتالي”، وإعادة افتتاح قسم “ركيفت” التابع لإدارة سجون الاحتلال في سجن الرملة، وهو قسم يقع تحت سجن “الرملة”.
وقد نقلت المؤسسات، بعد أن تمكنت من زيارة معتقلي غزة في هذه السجون، شهادات وإفادات صادمة ومروعة.
3August 31, 2026 462