شِـشـعَـر .: post #5807 — TG.ME

كنٌ سارِحٌ هائِمٌ بعيونها يُناظرُ وَمُلحدٌ ثَق بالآله وبدء يستَغفرُ ثَق بالآله فَكيف لطبيعهَ أن تَصنَعكِ وأنتِ من عيونَكِ صُنَع شكل القمرُ وكَيف لعيونَكِ أن تُشَبه بعيون غزالةً والغَزال مِن جمال عيونَكِ تغارُ وَلو هَلت دموعَكِ فَما أشبهها بتَلك النَهرين التي كَست أرض العراق بالخضارُ عجيبتٌ عيونُها فَبماذا أُشَبِهَهُنَ وهيَ بنظرهَ تَنقذ أنسان مَن النحرُ دُنيا مَن أجل عيوُنها تُخلَق ولو أرادت لعيوُنها دُنيا تَتَفجرُ أرحم عاشِقً هائِماً في جمالَكِ وأنظري لي يا صاحبة عيني القَمرُ

March 11, 2025 498 6