قال رسول الله ﷺ: «مَن أصبح منكم آمنًا في سِرْبِه، معافًى في جسده، عنده قوت يومه، فكأنما حِيزت له الدنيا.» كثيرٌ من الناس يطاردون السعادة في البعيد، بينما يملكون اليوم أعظم مقوماتها ولا يشعرون. الأمن، والعافية، وكفاية اليوم... نعمٌ إذا اجتمعت، استحقت شكرًا عظيمًا، قبل أن تستحق طلب المزيد. فالحمد لله على ما أنعم، ونسأله دوام نعمته، وحسن شكره.
6
3
1
1August 20, 2026 409 3