🖊️أ.يوسف الحجوري ختامًا عندما تتعثر مهارات القراءة والكتابة عندما يعكس الطفل حرفًا، أو يخلط بين الأصوات، أو يحذف ويضيف، أو يكتب ببطء، أو يتجنب القراءة والكتابة… لا تتعجل في الحكم عليه. فالخطأ الذي تراه قد يكون رسالة تخبرك أن هناك مهارة لم تكتمل بعد، أو طريقةً أخرى يحتاج أن نعلّمه بها. قبل أن تقول: «لا يعرف» «لا ينتبه» «كسول» «لا يريد أن يتعلم» اسأل: أين يتعثر؟ ما المهارة التي يحتاجها؟ ما الطريقة الأنسب لتعليمه؟ وهل يتحسن مع التدريب المناسب؟ راقب… وافهم… ودرّب… وشجّع… وتابع تقدمه. وإذا استمر التعثر وأثر بوضوح في تعلمه رغم الدعم المناسب، فاطلب المساعدة من المختص؛ فالتدخل المبكر يساعد على فهم احتياجه وتقديم الدعم المناسب له. تذكّر هدفنا ليس طفلًا لا يخطئ، بل طفلًا يتعلم من خطئه دون أن يفقد ثقته بنفسه. الفكرة الختامية لا تجعل الخطأ اسمًا للطفل… اجعله دليلًا يقودك إلى ما يحتاج أن يتعلمه. افهم التعثر قبل أن تحكم على الطفل؛ فحين نغيّر طريقة التعليم… قد نغيّر قصة تعلّمه كاملة. يوسفيات | في بناء الإنسان
1