حركة حماس:
- تشييع جثامين 105 شهداء بعد انتشال رفاتهم من تحت أنقاض برج "التاج" في مدينة غزة، يعيد إلى الواجهة مأساة عائلات انتظرت طويلًا العثور على أبنائها لمواراتهم الثرى.
- نؤكد أن انتشال رفات الشهداء يبرز حجم جرائم الإبادة بحق المدنيين في قطاع غزة، ويضاعف معاناة العائلات التي لا تزال تنتظر مصير أبنائها ومفقوديها.
- نطالب بالضغط على الاحتلال لإدخال معدات رفع الركام والآليات الثقيلة اللازمة، وتمكين طواقم الدفاع المدني من البحث عن المفقودين وانتشال الجثامين.
- ندعو المحكمة الجنائية الدولية إلى مواصلة التحقيق وملاحقة المسؤولين عن هذه الجرائم، والمحاكم المختصة في دول العالم إلى تفعيل صلاحياتها القانونية لمحاسبة مرتكبي جرائم الحرب.

1
1October 1, 2026 317