منذ الليلة الماضية، وفي أعقاب ردود فعل الشعوب ووسائل الإعلام والشخصيات الحرة في العالم، وحتى بعض وسائل الإعلام الأمريكية، تجاه هذه الفضيحة الكبرى، يحاول الجيش الأمريكي قاتل الأطفال والمسؤولون المجرمون في أمريكا، في تصريحات وبيانات متعددة، إنكار تعمّد ارتكاب هذه الجريمة، ويكررون ادعاءهم المضحك بعدم مهاجمة المدنيين. في حين أن وحشية الجيش الأمريكي الإرهابي في هذا المجال لها سوابق متكررة، ولن يُمحى عار هذه الجريمة عن جباه زعماء البيت الأبيض.