من أعظم مداخل الشيطان أن يجعل المال سببًا لقطيعة الرحم، ولا سيما الميراث.
والميراث لم يتركه الله لاجتهاد الناس وأهوائهم، بل تولى قسمته بنفسه، وجعلها ( فريضة من الله)فلا يجوز أن يكون سببًا للتظالم أو التدابر.
وكم من إخوةٍ عاشوا عمرًا في المودة، فلما مات والدهم فرّقتهم التركة، وتخاصموا على مالٍ سيتركونه جميعًا، وبقيت عليهم تبعة قطيعة الرحم ومرارة الخصومة.
فاحذر أن تربح مالًا وتخسر إخوتك، أو تنال نصيبًا من الدنيا وتفوّت على نفسك بركة صلة الرحم. فالحقوق تُطلب بالعدل والشرع، لا بالهجر والعداوة، وما عند الله خيرٌ وأبقى.
Forwarded fromجَنَّةُ الصَّالِحَاتِ🌹

August 20, 2026 210 1