العاقل لا يعوّل حصول السعادة عند امتلاك شيء ما، أو يعلّق شعور الراحة حتى الوصول لمرحلة ما، لأن الإلف إذا جرى على القلب سوّى بين الأشياء وإن اختلفت قيمتها وكثرتها، والنفوس سرعان ما تتصل بها العادة فتمحو عنها آثار ما استجد عليها
وإن شئت بعبارة أوجز، تعلق الرضا بالفاني يفنيه، وتعلق الرضا بالباقي -سبحانه- يبقيه عليك، فلا اتصال للسرور والراحة إلا بالرضا عن مولاك فيما قدّر لك من الأقدار
«فَما ثَمَّ غَيرُ اللَّهِ في كلَّ حالَةٍ
فَلا تَعتَمِد يَوماً عَلى غَيرِ لُطفِهِ
فَكَم حالَةٍ تَأتي وَيَكرَهُها الفَتى
وَخيرَتُهُ فيها عَلى رَغمِ أنفِهِ»
14July 21, 2026 1K 15