"
• أن يستعد لها من يوم الخميس وفى ليلة الجمعة، بالتنظيف، وغسل الثياب، وإعداد ما يصلح لها.
• الاغتسال فى يومها، كما في الأحاديث في الصحيحين وغيرهما. والأفضل فى الاغتسال أن يكون قبيل الرواح إليها.
• التزين بتنظيف البدن، وقص الأظفار، والسواك، وغير ذلك مما تقدم من إزالة الفضلات، ويتطيب ويلبس أحسن ثيابه.
• التبكير إليها ماشيًا.
وينبغي للساعي إلى الجامع أن يمشي بسكون وخشوع، وينوي الاعتكاف في المسجد إلى وقت خروجه.
• أن لا يتخطى رقاب الناس ولا يفرق بين اثنين إلا أن يرى فرجة فيتخطى إليها.
• أن لا يمر بين يدي المصلي.
• أن يطلب الصف الأول، إلا أن يرى منكرًا أو يسمعه فيكون له فى التأخر عذرًا.
• أن يقطع النفل من الصلاة والذكر عند خروج الإمام، ويشتغل بإجابة المؤذن، ثم بسماع الخطبة.
• أن يصلي السنة بعد الجمعة إن شاء ركعتين، وإن شاء أربعًا، وإن شاء ستًا.
• أن يراقب الساعة الشريفة التي فى يوم الجمعة بإحضار القلب وملازمة الذكر.
• أن يكثر من الصلاة على النبي ﷺ في هذا اليوم.
• أن يقرأ سورة الكهف.
• أن يتصدق فى يوم الجمعة بما أمكن، ولتكن صدقته خارج المسجد.
• يستحب أن يجعل يوم الجمعة لأعمال الآخرة، ويكف عن جميع أشغال الدنيا".
نجم الدين | مختصر منهاج القاصدين ط: دار البيان (٣٢-٣٥)