وهذا من أعظم الظلم والبهتان؛ إذ لا يُؤخذ الناس بالجملة، ولا يُحكم على أمةٍ كاملةٍ بجريرة أفراد.
قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : إنَّ أعظمَ النَّاسِ فِريةً لَرجُلٌ هَاجى رجُلًا فَهَجا القبيلةَ بأسرِها
فرية : الظلم و الكذب
هجا : سبّ وشتم
والأغرب من ذلك: أن كثيرًا ممن يسبّ ويشتم الناس، لا يظهر عليه دينٌ ولا خُلُق، ثم يتصدّر للحديث عن أخلاق الآخرين!
فيا أخي: تعلّم دينك أولًا، وأصلح نفسك قبل أن تُحاسِب الناس وتطعن فيهم.