اليوم، ولأول مرة أشعر أن المنتخبات فقدت شيئًا من معناها…
ليس لأن كرة القدم انتهت، بل لأن الرجل الذي كان يجعلنا نشعر أن للكرة روحًا قد رحل.
ميسي لم يكن لاعبًا يرتدي قميص الأرجنتين…
كان القميص نفسه.
كان تلك اللحظة التي يتوقف فيها الجميع عن الكلام، وتبدأ الكرة بالحديث.
كنا نشاهد الأرجنتين من أجل ميسي، ننتظر لمسته، تمريرته، هدفه، نظرته بعد الهدف… ننتظر معجزة جديدة من رجل جعل المستحيل يبدو أمرًا عاديًا.
الآن ستلعب المنتخبات، وستأتي أجيال جديدة، وستُرفع كؤوس أخرى…
لكن لن يعود ذلك الشعور.رحل ميسي ...........
سيأتي لاعبون أعظم في الأرقام، وربما في البطولات…
لكن لن يأتي ميسي آخر.
لأن بعض اللاعبين لا يعتزلون فقط…
بل يعتزل معهم زمن كامل. 🇦🇷💔
شكرًا يا ليو…
لم تكن مجرد لاعب في المنتخب، كنت المنتخب حين كان للمنتخبات معنى. 🇦🇷💙







