الحمد لله وحده.
فرغت اليوم من هذا السفر الماتع لإمام البيان أبي عثمان عمرو بن بحر الكناني.
ولعمر الله إن أمر هذا الأدب لعجيب، تعلق بالكتاب كأنه بعض ولدك، وتفارقه فراقك إلفك على التوافق وطيب الوصال حتى يُخيّل إليك أنك لا تسلو تذكره، ولا تُلفي منه عوضا.
فما إن تشرع في غيره حتى يُسليك ذكر ما سلفه، كما يُنسي طريف الحب تليده.
رحم الله أبا عثمان، وجزى بالخيرات كل من خدم العربية وآدابها ابتغاء وجه الله ونصرة لدينه وإعلاء لكلمته.
وكان الفراغ منه ليلة الاثنين
٢٩ من شهر الله الحرام ذي الحجة من العام ١٤٤٧ هـ
١٥ شهر يونيه من العام ٢٠٢٦ م
ولله الحمد والمنة.

6June 14, 2026 188 1