إنّ الدعوة اليوم في هذه المواقع الإلكترونية لا تقلّ أهمية عن الدعوة في المساجد .
لأنّ الناس زهدوا في مجالس العلم والجلوس في المسجد إلا من رحم الله منهم .
ولا بدّ للدعاة أن يبلّغوا دين الله لمثل هؤلاء الناس ممن لا يحضرون جمعة ولا جماعة وذاتهم من يبيت ليل نهار على الهاتف المحمول ؛ فلا يوجد طرق نافعة مثل مزاحمة أهل الباطل في نشر الخير ودين الله في هذه المواقع ويوجد غيرها من الطرق كزيارتهم في البيوت ودعوتهم للنشاطات وملاقاتهم في الأندية وأماكن التجمعات وغيرها
وحتى ولو لم ينتفع أحد مما تكتب وتنشر في هذه المواقع أخي المسلم فلا يقلّ النفع عن تبرئة الذمة أمام الله ؛ وأيضاً كي لا يكون هناك من يقول : ماسمعنا بهذا في آبائنا الأولين
فشمّروا عن سواعد الجدّ والاجتهاد وانشر الخير والفضل واحتسب أخي الحبيب .
نفع الله بكم وكتب أجركم
3
1August 9, 2026 519 1