رأيتُ امرأةً بالبادية، وقد جاء البَرَدُ فذهب بزرعٍ كان لها، فجاء الناس يعزُّونها، فرفعت طرفها إلى السماء، وقالت:
اللهم أنتَ المأمولُ لأحسنِ الخلف، وبيدكَ التعويضُ عَمَّا تلف، فافعلْ بنا ما أنتَ أهلُه، فإن أرزاقنا عليك، وآمالنا مصروفةٌ إليك.
قال: فلم أبرحْ، حتى جاءَ رجلٌ من الأجلاء [أي: من أهل الغنى والوجاهة]، فحُدِّثَ بما كان، فوهب لها خمسمائة دينار.
[كتاب الفرج بعد الشدة للتنوخي]
[٥٠٠ دينار من الذهب تعادل اليوم أكثر من مليون ريال سعودي تقريبًا]