وليس معنى ذلك أن هذا النوع من الخطاب لا ينتفع به إلا الخواص؛ بل قد ينتفع به كثيرٌ من عامة الناس أيضًا، فإن النفوسَ تتأثّرُ برؤيةِ اجتهادِ الصالحين وعلوِّ هِمَمِ العابدين، فيوقظُ ذلك فيها الرغبةَ في الإصلاح، ويحملُها على التأمّلِ في همومِها وما يشغلُها، ومقارنتِها بهمومِ الصالحين، ومراجعةِ حالِها مع الله.
July 24, 2026 3.9K 4