من أراد أن يُفتح له في القرآن ما لم يُفتح لغيره؛ فعليه بأمرين:
- أن تكون قراءته للقرآن طلبًا للهداية
قال ابن تيمية: "من تدبر القرآن طالبًا للهدى منه تبيّن له طريق الحق".
- أن يُديم النظر فيه؛
يقول الربيع بن سليمان: كلما كنت أدخل على الشافعي إلا والمصحف بين يديه.
2September 3, 2026 66