أَيْنَ بَقِيَّةُ اللهٍ الَّتِي لا تَخْلُو مِنَ العِتْرَةِ الهادِيَةَِ؟
أَيْنَ مُحْيِي مَعالِمِ الدِّينِ وَأَهْلِهِ؟
عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الصَّادِقِ (عَلَيْهِ السَّلَامُ) قَالَ: «إِذَا قَامَ الْقَائِمُ (عَجَّلَ اللَّهُ فَرَجَهُ) دَعَا النَّاسَ إِلَى الْإِسْلَامِ جَدِيداً، وَهَدَاهُمْ إِلَى أَمْرٍ قَدْ دَثَرَ وَضَلَّ عَنْهُ الْجُمْهُورُ، وَإِنَّمَا سُمِّيَ الْقَائِمُ مَهْدِيّاً لِأَنَّهُ يَهْدِي إِلَى أَمْرٍ مَضْلُولٍ عَنْهُ، وَسُمِّيَ الْقَائِمَ لِقِيَامِهِ بِالْحَقِّ».
📖 : الإرشاد ج 2 ص 383.