«لَمَّا نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ(صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ):
وَ كُلَّ شَيْءٍ أَحْصَيْنٰاهُ فِي إِمٰامٍ مُبِينٍ
قَامَ أَبُو بَكْرٍ وَ عُمَرُ مِنْ مَجْلِسَيْهِمَا،
فَقَالاَ:يَا رَسُولَ اللَّهِ،هُوَ التَّوْرَاةُ؟
قَالَ:لاَ.قَالاَ:فَهُوَ الْإِنْجِيلُ؟
قَالَ:لاَ.قَالاَ:فَهُوَ الْقُرْآنُ؟
قَالَ:لاَ-قَالَ- فَأَقْبَلَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)،
فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ(صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ):
هُوَ هَذَا،
إِنَّهُ الْإِمَامُ الَّذِي أَحْصَى اللَّهُ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى فِيهِ عِلْمَ كُلِّ شَيْءٍ».
📖:معاني الأخبار + البرهان في تفسير القرآن
