سأل عمار بن ياسر (رضوان الله عليه) أمير المؤمنين صلوات الله وسلامه عليه فقال :
ياسيّدي ما بالكُم تَأمرونا بالصَبر على المصيبة ونراكم تَجزعَون ؟
فقال (عليه السلام) : يا عمّار إن العزاء عَن مِثلِ مَن فقَدته لعزيز ، يا عمّار ، لَما فقَدتُ رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم)كانت فاطمة الزهراء هي الخَلَف منه والعوض عنه
وكانت صَلواتُ الله عليها إذا نطَقَت مَلأَت سمعي بكلامِهِ ، وإن مَشَت حَكَتْ كريم قوامه ، فوَالله يا عمّار ما أحْسَسْتُ بوجع المصيبة إلا بوفاتها ، وما أحَسستُ بألم الفراق إلا بفراقها ....
قال عمّار : فأبكاني كلامه وبكاؤه فبكيتُ رحمةً له .
📖: نهج البلاغة
2026/9/24/ الخميس
/مرقد امير المؤمنين علي بن أبي طالب صلوات الله وسلامه عليه

