طالَ الغِيابُ فهل تراكَ ذَكَرْتَني
وذكرتَ وقتًا كانَ فيهِ هوانا
قد غِبتَ عنّي دونَ عُذرٍ سائغ
وكأنَّ شمسًا غادرتْ دُنيانا
ونسيتَ أنّي قد بنيتُ بِمهجتي
بيتًا ليسكنَ في الهوى قلبانا
ووهبتُ نفسًا تفتديك بنفسها
حتى تلاقى دائمًا عينانا
وإذا نطقتَ ولو حديثًا عابرًا
لحسبتُ صوتَك نغمةً تغشانا
كنا كبدَرٍ قربَ بحرٍ ساحرٍ
يلقي عليهِ من الهوى ألوانا

1May 30, 2026 415 3