لا يوجد تطور حقيقي، بل هي دورة تتكرر دائمًا، فالأمور تأتي وتذهب ثم تعود من جديد.
ربما حدث تحول بدني في اللاعبين مقارنةً بالسنوات الماضية، لكن الموارد المتاحة للأندية حاليًّا أصبحت هائلة.
اليوم، تسافر الفرق بحافلتين: واحدة للاعبين وأخرى للجهاز الفني، كما تضم قوائم الفنادق عشرات المحللين وموظفي وسائل التواصل الاجتماعي وغيرهم.
لكن هل هم جميعًا ضروريون؟ في النهاية، الرئيس هو من يدفع رواتبهم، وقد أصبحت تكلفتهم أعلى بكثير هذه الأيام.
