حينَ كانَ يقولُ أنتِ حقّي،
كنتُ أظنُّ أنَّ القلبَ وجدَ وطنَه،
وأنَّ اسمي استقرَّ أخيراً بين شفتيه،
لكنَّ القدرَ كانَ يكتبُ نهايةً أخرى،
فانتزعَ من العبارةِ كلمةً واحدة،
وكانت كافيةً لتسقطَ بقيَّةُ الحكاية
ومنذُ ذلك اليوم، لم أعدْ أشتاقُ إليهِ
بقدرِ اشتياقي للمرَّةِ الأخيرة التي
ناداني فيها حقّي.
June 30, 2026 21.2K 98