وَخَالٍ يَشْتَهِي عَمَلًا .. وَذُو عَمَلٍ بِهِ ضَجِرَا
وَرَبُّ المَالِ فِي تَعَبٍ .. وَفِي تَعَبٍ مَنِ افْتَقَرَا
وَذَوُو الأَوْلَادِ مَهْمُومٌ .. وَطَالِبُهُمْ قَدِ انْفَطَرَا
وَمَنْ فَقَدَ الجَمَالَ شَكَا .. وَقَدْ يَشْكُو الَّذِي بُهِرَا
وَيَشْقَى المَرْءُ مُنْهَزِمًا .. وَلَا يَرْتَاحُ مُنْتَصِرَا
وَيَبْغِي المَجْدَ فِي لَهَفٍ .. فَإِنْ يَظْفَرْ بِهِ فَتَرَا
شُكَاةٌ مَا لَهَا حَكَمٌ .. سِوَى الخَصْمَيْنِ إِنْ حَضَرَا
فَهَلْ حَارُوا مَعَ الأَقْدَارِ .. أَمْ هُمْ حَيَّرُوا القَدَرَا؟
عباس محمود العقاد
