لَوْ كَانَ لِي قَلبَانِ لَعِشتُ بِوَاحِدٍ
وَأَفرَدتُ قَلبًا فِي هَوَاكَ يُعَذَّبُ ،
لَكِن لِيَ قَلبًا تَمَلَّكَهُ الهَوَى
لَا الْعَيشُ يَحلُو لَهُ وَلَا الْمَوتُ يَقرُبُ ،
كَعُصفُورَةٍ فِي كَفِّ طِفْلٍ يُهِينُهَا
تُعَانِي عَذَابَ المَوتِ وَالطِّفلُ يَلعَبُ ،
فَلَا الطِّفلُ ذُو عَقلٍ يَرِقُّ لِحَالِهَا
وَلَا الطَّيرُ مَطلُوقُ الجَنَاحَينِ فَيَذهَبُ .
