أعتذرُ عن الإطالة، ولكن كان لا بُدَّ من بيانِ هذا الرَّدِّ على الذينَ يدَّعونَ أنَّ الدولةَ لا تكونُ عائقاً، وأنَّ ما نقولُهُ مجرَّدُ "حُجَجٍ واهيةٍ"، فيتحدّثونَ بمشاعرَ وأحاسيسَ وطنيةٍ شعاراتيةٍ تغفلُ عن الجانبِ الإنسانيّ
إن كنتَ تملكُ القدرةَ على السَّفَرِ أو الدراسةِ التي تُساعِدُكَ على التمكينِ ونصرةِ المستضعفين؛ فاذهب ولا تتردَّد.
وإن كنتَ لا تملكُ هذهِ الخيارات؛ فكُن قدوةً لغيرِكَ، وكُن إنساناً رحيماً يخدمُ شعبَهُ بقدراتِهِ المتاحة.
لا تنظُروا إلى المواطنِ على أنَّهُ مَالٌ يُكْسَب، بل انظُروا إليهِ على أنَّهُ رُوحٌ خَلَقَهَا اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ وَجَعَلَ حَاجَتَهَا عِنْدَكُمْ.
دمتُمْ في رِعَايَةِ اللَّهِ.
August 29, 2026 296 2