لنَرتقي 🏴🏴: post #4340 — TG.ME

لنَرتقي 🏴🏴Photo
أولاً: لا شك ولا شبهة بأن العباءة الزينبية هي الأنسب والأفضل من بين كل الألبسة المحتشمة.

​ثانياً: العباءة وضعت للحفاظ على أنوثة المرأة وجمالها، وفيها إشارة واضحة وصريحة بأن من ترتديها بعيدة عن كل ما من شأنه أن يؤثر سلباً على حياء المرأة.

​ثالثاً: الترويج لأرتداء العباءة شيء، وتحويلها إلى "ترند" شيء آخر، والواجب على الأخوات المؤمنات الابتعاد عن كل ما من شأنه أن يقلل من هيبة العباءة من خلال تحويلها لمادة للسخرية، وهذا الأمر وإن كان حاصلاً من دون قصد الأخوات المرتديات للعباءة، إلا أن العاقل يتجنب الأخطاء بعد الوقوع فيها والتنبيه عليها.

​رابعاً: المرأة التي تريد الحفاظ على كامل حشمتها ومن دون تقديم أي تنازل على هذا المستوى، فعليها التنازل عن أمور أخرى حتماً لها تأثير سلبي على هذه الحشمة، فمعلوم أن كل خروج غير ضروري بالنسبة للمرأة يكون ضرراً عليها، وليس المقصود بهذا الضرر أنها قد ارتكبت حراماً، فحتى إذا كانت ملتزمة بالواجبات الشرعية، فإن الخروج من المنزل سيبقى له أثر سلبي على حياء المرأة ولو بدرجة قليلة.

​بالتالي نتعجب من قيام البعض بمحاولة الجمع بين نقيضين؛ فمعلوم أن الطب فيه نظام معين متبع من قبل أغلب دول العالم، وبغض النظر عن كون هذا النظام منسجماً مع ثقافتنا الإسلامية أو لا، فإن الكثير من تفاصيله يرجع بالأساس إلى غايات تم تحديدها بدقة بعد البحث والدراسة، فلما حددوا وبصرامة أن يرتدي الجراح في العملية لباساً قصير الأردان، فلأن ذلك مما يسهل الأمر من جانب الطبيب ويقلل نسبة الإصابة بالعدوى من جانب المريض، وهذا أمر مهم وواقعي يجب احترامه والرضوخ له، ونعم هو لا ينسجم مع من تريد إجراء عملية بوجود رجال أجانب حولها، بالتالي ستبتلى في عملها بالكثير من الإشكالات الشرعية، والتي بسببها ستضطر عاجلاً أم أجلاً، إما لتقديم تنازلات على المستوى الشرعي أو على المستوى المهني والوظيفي.

وإلى أن يحين الوقت الذي نستبدل فيه هذا النظام بنظام آخر ينسجم مع تعاليم ديننا، فإن على المرأة ألا تخاطر بحيائها وبحجابها من خلال إدخال نفسها فيما يمكن أن يؤثر عليهما بالسلب، ومهما حاول البعض إضفاء الجمال والمثالية على الواقع الموجود فسرعان ما ينصدم بالكثير عند العيش والتجربة.

-منقول من قناة الفوائد البغدادية
❤7
August 29, 2026 44 2 1