ٰ
اللهم يسر لي جليسًا صالحًا..
في صحيح البخاري:
أن عَلْقَمَةَ بن قيس النخعي لمَّا ذهب إِلَى الشَّام دَخَلَ الْمَسْجِدَ وصلّى ركعتين وقَالَ: (اللَّهُمَّ يَسَّرْ لِي جَلِيسًا صَالِحًا).
فاستجاب اللّٰه دعاءه، وساق اللّهُ إليه الصحابيّ الكريم أَبا الدَّرْدَاءِ.. فجلس إليه وتعلّم منه، ونهل من معين علمه وعقله، حتى أصبح علقمة ببركة صحبة أبي الدرداء من خير التابعين ومن كبار فقهاء الأمة.
وروى الترمذي والنسائي عن حريث بن قبيصة قال:
قدمت المدينة فقلتُ: (اللهم يَسِّر لي جليساً صالحًا) قال: فجلست إلى أبي هريرة.
ونستفيد من هذين الأثرين:
أن من أعظم أنواع الهدايات أن يهديك اللّٰه إلى جليس صالح، وعلامة هذا الجليس أن يُذكرُك بالله، وتتعلم منه أو تُعلّمه، وتتعاونان على البر والخير، وتقوم من مجلسه وأنت تنوي خيرًا تفعلُه ويعينك على معالي الأمور.
ٰ
1
1September 2, 2026 5