- كشفت بعثة أممية لتقصي الحقائق في تقرير حديث عن تسبب الدعم العسكري والأجنبي الممتد للطرفين المتصارعين في السودان في إطالة أمد الحرب وتوسيع نطاق الهجمات بالعمق المدني.
- أشار التقرير إلى مقتل أكثر من ألف شخص جراء هجمات المسيرات خلال الأشهر الخمسة الأولى من عام 2026، متعدياً ذلك إلى تصنيف بعض الانتهاكات ضد المدنيين كجرائم حرب محتملة.
- أفاد المحققون برصد شبكة عابرة للحدود شملت أفراداً وكيانات في الإمارات وتشاد وليبيا والصومال قدمت الدعم والتدريب لقوات الدعم السريع، إضافة لنحو ألفي متعاقد كولومبي.
- كشفت تحقيقات صحفية سابقة عن استخدام ميناء ومطار بوصاصو شمال الصومال كنقطة لوجستية لإمداد الدعم السريع، مستغلين إدارة وتطوير الميناء من قِبل شركة "موانئ دبي العالمية" لتسهيل مرور شحنات السلاح والمرتزقة الكولومبيين.
- جددت الإمارات "نفيها القاطع" لتقديم أي دعم عسكري للدعم السريع معلنة التزامها بالحوار مع البعثة، فيما نفت تشاد والصومال الاتهامات مع إشارة الأخيرة لثغرات إدارية بين الأقاليم والحكومة.

2September 3, 2026 546 1