في النهايةِ أدركتُ أنّني لا أريدُ أن أنساكِ مهما صارعتُ النسيان وصارعني الحنين فهو المنتصرُ دائمًا لأنّني لم أكن أريدُ النجاة منكِ بل كنتُ أتمسّكُ بذلك الوهم الذي جعلني سعيدًا ذات يوم وما يؤلمني حقًّا ليس رحيلكِ بل أنّني لن أشعرَ بذلك الشعور مرّةً أخرى
May 15, 2026 200 1