Forwarded fromحبةُ الدُر
الله سبحانه وتعالى قرر المهر بالزواج لأمور عديدة أبرزها هي توفير المرأة لنفسها أمورها الضرورية للزواج أو ضمانة معنوية لحياتها بعد الطلاق أو الموت، فالمهر ممكن يرتفع بظروف معينة وممكن يقل بظروف أخرى، لكن المشاهدة للواقع المجتمعي هو الارتفاع حسب الترف والسوق، فالمهر غير مشروط يكون ذهب، فابرتفاع الذهب لا يعني ارتفاع المهر، المرأة مخيرة بمقدار المهر أن تشتري ما ترغب كان ذهب أو ملابس أو أمور ثانوية، لكن للأسف وبملامستي للكثير من الشباب مشاهدتهم لارتفاع المهر بسبب ارتفاع الذهب وهذه تذكرة أحببت كتابتها خاصة بظروف ارتفاع الذهب الأن، المرأة غير مجبرة تلبس التخم الكامل والثقيل، ولا الناس راح تعيش وياكم أو يقيموكم من خلال الذهب، إن كان بـ ٥ ملايين أو ١٠، قيمة الزواج بالقرين الصالح مو بالقطعة الذهبية الي ترتديها، والمشكلة أن المهر يرتفع مع إيجار قاعة الزفاف ويرتفع مع غرفة الخشب وهكذا، وكل هذا يثقل كاهل الشاب، حتى القادر منهم لا البسيط، صار ثقيلًا عليه بسبب المتطلبات الاجتماعية، انصح الأخوان يؤثرون على اهلهم بالتساهل بالمهور وطلب المعقول وأنصح الاخوات بالانتباه للقرين الصالح قبل المتطلبات التي تثقل كاهل الشاب.
April 11, 2025 772 1