أما آن لقلوبنا أن تستجيب! أما آن لأرواحنا أن تُحلّق إليه! أما آن… — نِتَاجُ وَرِيد🫀🤍 — TG.ME

أما آن لقلوبنا أن تستجيب! أما آن لأرواحنا أن تُحلّق إليه! أما آن لقلوبنا أن تُسافر إلى لقاء محبوبها! أما آن لاستقامة خطانا أن تكون! أما آن أن تعلم أنفسنا أن ما عند الله لا يُنال إلا بطاعته!
﴿أَلَم يَأنِ لِلَّذينَ آمَنوا أَن تَخشَعَ قُلوبُهُم لِذِكرِ اللَّهِ وَما نَزَلَ مِنَ الحَقِّ وَلا يَكونوا كَالَّذينَ أوتُوا الكِتابَ مِن قَبلُ فَطالَ عَلَيهِمُ الأَمَدُ فَقَسَت قُلوبُهُم وَكَثيرٌ مِنهُم فاسِقونَ﴾ [الحديد: ١٦]
..
بلى، قد آن!

#اقتباس من
اللقاء 33 | سورة الزلزلة
❤4😍1
July 21, 2025 186 1