قبل إن ادخل الحضرة المقدسة قلت لفراشة حقلك هات كفك ولندخل هذا المحراب الطاهر كانت تهرب مني .. ويهرب وجهك رجعت وحدي كانت الوحشة قاسية وليس معيبا أن أضعف تجولت بعيدا عن صخب الشارع احملك إرثا يبهجني أسمع موجك يثرثر بين ثيابي وكأنك مذبحتي اليومية توسلت بطيفك ان يعتقني فوجدتك رحلة ينبوع يتدحرج جذلا ليتفقد عطش قلبي لكنه مثل عطر لا يشم.
June 17, 2024 886 1