قدَّمتَ عمركَ للأحلامِ قربانَا
لا خنتَ عهدًا ولا خَادعتَ إنسانَا
والآن تحملُ أحلامًا مبعثرةً
هل هانَ حُلْمُكَ أم أنتَ الذي هانَا؟
قامرتَ بالعمرِ والأيامُ غانيةٌ
مَنْ سَرَّهُ زَمَنٌ سَاءَتْه أزمانَا
شاخ الزمان وسجّاني يُحاصرني
وكلما ازداد بطشًا زدتُ إيمانا
أسرفت في الحب في الأحلام في غضبي
كم عشت أسأل نفسي: أينا هانا؟
هل هان حلمي أم هانت عزائمنا؟
أم إنه القهر كم بالعجز أشقانا؟
شاخ الزمان وحلمي جامحٌ أبدًا
وكلما امتدَّ عمري زاد عصيانا …
2August 14, 2026 133